الهدايا المؤسسية
للشركات التي تُهدي عملاءها أو موظفيها، تحل علبة التطعيم مشكلة الهدية التي تبقى في الذاكرة دون أن تبدو مبالغًا فيها. ننتج دفعات متسقة، فتأتي العلبة المئة قريبة من الأولى بما يكفي ألّا يشعر أي مُهدى إليه بالغبن.
المجموعة
حافظات إهداء وهدايا مؤسسية من التطعيم اليدوي — تبقى طويلًا بعد أن يزول ما كان بداخلها.
معظم أغلفة الهدايا تُرمى خلال يوم. علبة الخاتم لا: تبقى على المكتب أو الرف وتحمل المناسبة معها. هذا يجعلها هدية مؤسسية فعّالة على نحو لافت، وهدية زفاف أو ذكرى شخصية إلى حد بعيد. نصنعها سادة أو مطعّمة أو مرسومة، بنسخة واحدة أو بعدة مئات.
للشركات التي تُهدي عملاءها أو موظفيها، تحل علبة التطعيم مشكلة الهدية التي تبقى في الذاكرة دون أن تبدو مبالغًا فيها. ننتج دفعات متسقة، فتأتي العلبة المئة قريبة من الأولى بما يكفي ألّا يشعر أي مُهدى إليه بالغبن.
يمكن وضع الشعار داخل التطعيم، أو حفره على لوحة نحاسية مركّبة في الغطاء، أو رسمه باليد. لكل مسار حدوده الدنيا ومدده الزمنية، وسنقول لك أيها يناسب شعارك فعلًا — فبعض الشعارات لا تحتمل الترجمة إلى تطعيم.
علب للخواتم، وللدعوات، ولسفرة العقد الفارسية، أو كهدايا للضيوف. تُضاف الإهداءات والأسماء والتواريخ باليد. ولهدايا الضيوف نعمل بمقاسات صغيرة قابلة للتكرار تُبقي كلفة الوحدة معقولة.
تُقطع الدواخل لتحمل غرضًا بعينه: زجاجة، ساعة، قلم، حزمة مستندات. أرسل لنا المقاسات أو الغرض نفسه ليُبنى الحشو حوله، بدل أن يُجبَر الغرض على علبة جاهزة.
من علبة بحجم راحة اليد إلى حافظة تتسع لملف كبير. الكميات الصغيرة أمر طبيعي تمامًا هنا: لا حد أدنى بألف وحدة، لأن لا قوالب تُصنع ولا شيء يُصبّ.
علبة مطعّمة سادة بكمية صغيرة مسألة أسابيع. أما إصدار مرسوم من مئتي قطعة فمسألة أشهر، لأن عدد الفنانين القادرين على الرسم بالمستوى الذي نضع اسمنا عليه محدود. نفضّل أن نعطي تاريخًا حقيقيًا لا تاريخًا مريحًا.
تُورَّد العلب مع غلاف خارجي أو كيس قماشي أو كرتون مفصّل جاهز للإرسال المباشر. وللطلبات المؤسسية نشحن إلى عنوان واحد أو نوزّع الشحنة على عدة عناوين.
أخبرنا بما تبحث عنه — الكمية والمقاس والموعد إن كنت تعرفها. نرد على كل استفسار خلال يومَي عمل.